أطلقت النجمة إليانا أغنيتها الجديدة "بوسة" (BOSA)، بالتزامن مع فيديو كليب جريء ومرح، يشكل بداية لمرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.
وتقوم الأغنية على فكرة قلب الأدوار التقليدية في المغازلة بين الرجل والمرأة، إذ تستخدم إليانا عبارات لطالما ارتبطت بالرجل، أبرزها "اعطيني بوسة، وشو فيها؟"، في قالب ساخر وراقص، بالتزامن مع طرح تساؤلات حول القيود الاجتماعية المفروضة على المرأة وحقها في التعبير عن رغباتها.
وتجمع "بوسة" بين الهوية العربية لإليانا وجذورها التشيلية واللاتينية، من خلال المزج بين العربية والإسبانية والتأثيرات اللاتينية، فيما يلتقي عنوان الأغنية مع كلمة "BESO" الإسبانية.
وُلدت فكرة الأغنية داخل الاستوديو المنزلي لإليانا، التي شاركت في تأليفها مع والدتها وشقيقها Feras/Fairdose، إلى جانب مساري ونصري عطوي وتالي مرجية وجاد شويري ومصطفى حدوتة.
أما الكليب، فأخرجه Feras/Fairdose وEl Cielo، ويجسد فكرة التحرر بصورة رمزية، حيث تظهر إليانا وهي تقود مجموعة من الغزالات في رحلة تنتهي بالخروج من السجن إلى الحرية، في إشارة إلى كسر القيود الاجتماعية والتقاليد المفروضة.
ويأتي إصدار "بوسة" بعد نحو ثلاث سنوات من ألبوم إليانا الأول "Woledto"، وبعد توسع حضورها الفني عبر الحفلات والجولات الغنائية، ومشاركتها في جولة Coldplay وظهورها ضمن ألبوم كأس العالم FIFA 2026، لتكشف الأغنية عن ملامح المرحلة الفنية الجديدة التي تستعد لخوضها.

























